الدعوى مقروءة في ضوء السجلّ
ما تثبته المستندات وما لا تثبته، قبل أن يُريكم خصم ذلك.
مراجعة لدعوى أو لدفاع قبل بدء الإجراءات: موضوع الادعاء، والأدلة، وموقف التقادم، والتعرّض الواقعي لكل طرف، ليُختار الإجراء التالي لا أن يكون ردّ فعل.
تُحسم معظم النزاعات بناءً على السجلّ القائم قبل أول لائحة. يراجع المكتب دعوى قد ترفعونها أو دعوى تلقّيتموها في ضوء ذلك السجلّ: ماذا تثبت المستندات، وما الذي سيقوله الطرف الآخر، وهل الدعوى ضمن المدة، وماذا ستفعل بها محكمة أو هيئة تحكيم فعلياً. المخرج مراجعة خطّية تغذّي قرار الرفع أو الدفاع أو التسوية. ولا يصوغ المكتب ولا يفاوض ولا يقدّم المشورة في الشروط التجارية لأي عقد؛ إنما يقرأ النزاع.
يقرأ المكتب الملف كما سيقرؤه المحامي المقابل في النهاية، بادئاً بالمستندات المؤذية. يفصل بين ما يثبته السجلّ وما يعتقده الموكّل، ويرتّب المسائل بحسب ما يحسم النتيجة، ويعرض التعرّض دون تلطيف. وينتهي بتوصية خطّية بالخطوة التالية ليقرر الموكّل.
ما تثبته المستندات وما لا تثبته، قبل أن يُريكم خصم ذلك.
التقادم والاختصاص والإجراءات مؤكَّدة قبل اتخاذ أي خطوة.
مراجعة خطّية تدعم قرار الرفع أو الدفاع أو التسوية.
موكّل يحمل مطالبة بدفع بموجب عقد متنازع عليه يطلب قراءتها قبل إرسال المطالبة. يراجع المكتب السجلّ، ويجد أن أقوى مستند يعمل ضد أحد بنود المطالبة وأن بنداً آخر يقترب من التقادم، ويوصي بمطالبة أضيق وبخطوة افتتاحية مختلفة.
تُعرض القضايا بصيغة موجزة ومجهّلة الهوية حفاظاً على سرية الموكّلين.

مراجعة خطّية لدعوى أو دفاع قبل بدء الإجراءات، تشمل موضوع الادعاء والأدلة وموقف التقادم والإجراءات والتعرّض الواقعي، فيقرر الموكّل الخطوة التالية بناءً على السجلّ لا على الشعور بالظلم.
نعم؛ يُقرأ العقد بحسب ما يمنحه لكل طرف في النزاع وكيف ستطبّقه محكمة أو هيئة تحكيم. ولا تمتد المراجعة إلى الصياغة أو إعادة التفاوض أو المشورة في الشروط التجارية.
مراجعة الموقف تحدّد الخطوة الافتتاحية. أما مراجعة الدعوى فتختبر الدعوى أو الدفاع نفسه، من حيث الموضوع والأدلة، وتبيّن إن كان يستحق المتابعة أو المقاومة.